كواليس صحراوية : فتوتة هنون
استقبلت جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة، البحارة الناجين من حادث الاصطدام الذي وقع قبالة سواحل المدينة، في أجواء طبعها التأثر والتضامن بحيث عملت الجمعية على توفير الدعم المادي والنفسي والمعنوي للناجين، إلى جانب مواكبة أسرهم ومؤازرتهم في هذه الظروف العصيبة، في تجسيد لروح التضامن والمبادرات التي تميز الجمعية.

وخلال هذا الاستقبال، تم الوقوف على تفاصيل الحادث الذي نجم عن اصطدام سفينة تجارية بمركب الصيد الساحلي صنف الجر “ميس دكار 2”. ووفق المعطيات المتوفرة، فقد كان على متن المركب خمسة عشر بحارًا، لم يشارك اثنان منهم في الرحلة، من بينهما ربان المركب.

وقد أسفر الحادث عن إنقاذ ثمانية بحارة، فيما لا يزال خمسة آخرون في عداد المفقودين، وسط تواصل عمليات البحث والتمشيط من طرف الجهات المختصة، في سباق مع الزمن للعثور عليهم.

ويعيد هذا الحادث الأليم تسليط الضوء على أهمية تعزيز شروط السلامة البحرية، وضرورة تكثيف المراقبة وتطوير وسائل الإنقاذ، بما يضمن حماية أرواح البحارة ويحد من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

















