“امبارك حمية”.. مسار رجل جمع بين السياسة والعمل الجمعوي والرياضة لخدمة جهة الداخلة وادي الذهب

9 يونيو 2026آخر تحديث :
“امبارك حمية”.. مسار رجل جمع بين السياسة والعمل الجمعوي والرياضة لخدمة جهة الداخلة وادي الذهب

كواليس صحراوية : محمد الدي

يشكل انتخاب “امبارك حمية” رئيسًا للعصبة الجهوية للكرة الطائرة بجهة الداخلة وادي الذهب محطة جديدة في مسار رجل بصم حضوره في عدد من المجالات السياسية والجمعوية والرياضية والإنسانية، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بالدينامية التي تشهدها الجهة خلال السنوات الأخيرة.

فمن داخل قبة البرلمان، استطاع امبارك حمية أن يراكم تجربة سياسية مهمة، من خلال مرافعاته المرتبطة بقضايا التنمية المحلية، والدفاع عن انتظارات الساكنة، والانخراط في مختلف النقاشات التي تهم مستقبل الأقاليم الجنوبية للمملكة. حضور سياسي لم يكن معزولًا عن الواقع الميداني، بل امتد ليشمل العمل المجتمعي والإنساني، حيث برز اسمه في المجال البحري من خلال مساهماته في مبادرات إنقاذ الأرواح البشرية بالبحر، ودعمه المتواصل لكل المبادرات ذات البعد الإنساني والاجتماعي.

ولم يتوقف اهتمامه عند هذا الحد، بل كان حاضرًا بقوة إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، عبر دعم ومواكبة عدد من الجمعيات الرائدة بجهة الداخلة وادي الذهب، إضافة إلى مؤازرته المتواصلة لمبادرات الشباب، إيمانًا منه بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من دعم الطاقات الشابة وفتح المجال أمامها للإبداع والعطاء.

وفي المجال الرياضي، يعد “امبارك حمية” من الأسماء التي ارتبطت بالرياضة الجهوية لسنوات، خاصة من خلال تجربته السابقة على رأس نادي مولودية الداخلة، حيث ساهم في دعم الأنشطة الرياضية وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل الرياضي باعتباره مدرسة للتربية والتكوين وصقل المواهب.

ويأتي انتخابه رئيسًا للعصبة الجهوية للكرة الطائرة ليؤكد عودته القوية إلى الواجهة الرياضية، وسط تطلعات كبيرة نحو الدفع بالعمل الرياضي الجهوي إلى مستويات أكثر تنظيمًا واحترافية، والعمل على تأطير الأندية الرياضية، وتوسيع قاعدة ممارسة الكرة الطائرة بمختلف مناطق الجهة.

كما تعكس الثقة التي وضعها فيه عدد من الفاعلين والشباب الرياضي إيمانهم بقدرته على تطوير أداء العصبة والرفع من تنافسية الأندية، إلى جانب تعزيز حضور الجهة في مختلف التظاهرات الرياضية الوطنية، انسجامًا مع الدينامية التي يشهدها قطاع الرياضة بالمملكة المغربية.

ويراهن “امبارك حمية” من خلال هذه المسؤولية الجديدة، على جعل الرياضة رافعة حقيقية للتنمية والتأطير، عبر التركيز على التكوين، والاهتمام بالفئات الصاعدة، وخلق فضاءات رياضية قادرة على احتضان المواهب الشابة وتمكينها من إبراز مؤهلاتها.

لقد استطاع “امبارك حمية” أن يرسم لنفسه صورة رجل قريب من مختلف الفئات، حاضر في السياسة والعمل الجمعوي والإنساني والرياضي، وهي مسيرة جعلت تحركاته ومبادراته تحظى باهتمام واسع داخل الجهة وخارجها، في ظل قناعة متزايدة لدى الكثيرين بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتكامل الأدوار بين العمل المؤسساتي والمجتمعي والرياضي، وهو النهج الذي اختار أن يسير عليه منذ سنوات.

الاخبار العاجلة