مداخلة وازنة ل”امبارك حمية” خلال اجتماع المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

28 ديسمبر 2025آخر تحديث :
مداخلة وازنة ل”امبارك حمية” خلال اجتماع المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

كواليس صحراوية : محمد الدي 

احتضنت القاعة الكبرى للاجتماعات بولاية جهة الداخلة وادي الذهب، صباح اليوم السبت، اجتماع المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بحضور السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في محطة هامة تعكس العناية المتواصلة التي تحظى بها منظومة التربية والتكوين بالجهة.

وعرف هذا اللقاء حضور السيد والي جهة الداخلة وادي الذهب علي خليل، والسيد محمد رشدي عامل إقليم أوسرد، والسيد عبد الرزاق الكورجي الكاتب العام لولاية الجهة، إلى جانب عدد من رؤساء المجالس المنتخبة، ورؤساء المصالح الخارجية، وأطر التعليم بالجهة.

وفي مداخلة لاقت إشادة واسعة، وجه السيد امبارك حمية، النائب الأول لرئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، بعد كلمته الترحيبية للسيد الوزير، عبر من خلالها عن شكره وامتنانه لهذه الزيارة، التي تندرج في إطار الدينامية التنموية التي تشهدها الجهة في مختلف المجالات، وعلى رأسها قطاع التربية والتكوين، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية والبرامج الحكومية الكبرى، وبفضل الأوراش المتعددة التي تشرف عليها السلطات المحلية بقيادة السيد الوالي.

وأكد امبارك حمية أن منظومة التعليم بالجهة تشهد تجربة رائدة وناجحة، مبرزاً أن استفادة أزيد من 23 ألف تلميذ وتلميذة من المدارس الرائدة يُعد رقماً دالاً على حجم المجهودات المبذولة، وموجهاً بالمناسبة تحية تقدير لنساء ورجال التعليم بالجهة، لما يتحملونه من مسؤوليات جسيمة ورهانات كبرى في ظل التحديات المطروحة.

كما خص النائب الأول لرئيس مجلس الجهة السيد والي جهة الداخلة وادي الذهب بالشكر، مشيراً إلى أنه، وبحضور وزير التعليم العالي خلال الشهر الماضي، تم تدشين مجموعة من المؤسسات التعليمية، في خطوة تعكس الإرادة القوية للنهوض بالبنية التحتية التعليمية بالجهة.

ونوه حمية باللقاء التشاوري الذي احتضنته الولاية الشهر الماضي، والذي شارك فيه شخصياً إلى جانب عدد من المتدخلين، واستمر لأزيد من ست ساعات متواصلة، حيث تم خلاله تشخيص عدد من الإكراهات التي تعاني منها منظومة التربية والتكوين، في إطار مقاربة تشاركية تروم إيجاد حلول عملية وناجعة.

وأضاف المتحدث أن الطموح ما يزال قائماً لتحقيق الجودة والارتقاء بالمؤسسة التعليمية ومحيطها، وتحسين وضعية رجل وامرأة التعليم، مؤكداً أن الاستثمار في العنصر البشري يظل أساس أي إصلاح تربوي ناجح.

وفي سياق حديثه عن الأقسام التحضيرية، شدد امبارك حمية على طابعها المفصلي في المسار الدراسي للطلبة، داعياً إلى بذل مزيد من الجهود لتطويرها، وتوفير المساكن الداخلية، خاصة وأن طلبة الجهة يعانون من خصاص واضح في هذا المجال.

وختم النائب الأول لرئيس مجلس الجهة مداخلته بالتأكيد على استعداد المجالس المنتخبة للانخراط الكامل في خدمة منظومة التربية والتكوين، والعمل المشترك مع مختلف الشركاء من أجل تطويرها والارتقاء بها بما يستجيب لتطلعات أبناء الجهة.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!