كواليس صحراوية : العيون
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، تتجه أنظار المتابعين للشأن السياسي بجهة العيون الساقي. الحمراء إلى عدد من الأسماء التي يمكن أن تدخل غمار المنافسة، ومن بينها إسم الشاب الصحراوي “سيدي أحمد براهيم صالا صالحي” المزداد سنة 1972، والذي راكم حضوراً في مجالات متعددة، من بينها العمل الحقوقي والتمثيل المدني والنشاط الاقتصادي.

ويُعرف “سيدي أحمد براهيم صالا صالحي” بصفته ناطقاً رسمياً باسم الجالية، ورئيس المنظمة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بجنيف واللجنة الرابعة، ورئيس المركز المغربي الإسباني بلاس بالماس، إلى جانب اهتمامه بقضايا الوحدة الترابية وحقوق الإنسان، فضلاً عن اضطلاعه بمهام استشارية.

كما ينشط في المجال الاقتصادي باعتباره أحد رجال الأعمال بحكم أنه صاحب شركات داخل الوطن وخارجه، وهو ما منحه تجربة في تدبير المشاريع والتعامل مع محيط اقتصادي متنوع.

وفي ظل التحضيرات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يبرز اسم الشاب “سيدي أحمد براهيم صالا صالحي” ضمن الأسماء التي يمكن أن تكون محط اهتمام سياسي، خاصة بالنظر إلى تعدد مجالات حضوره وعلاقاته داخل وخارج الوطن.

ووفق المعطيات المتداولة، فإن الرجل يحظى بمكانة خاصة داخل قبيلته وداخل القبائل الصحراوية الأخرى ناهيك عن دعم فعاليات المجتمع المدني و المهنيين له.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الجهة السياسية التي سيختارها “سيدي أحمد براهيم صالا صالحي” لخوض غمار الاستحقاق التشريعي، في انتظار الإعلان الرسمي عن التزكية، خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستكشف بشكل أوضح عن خريطة المرشحين والأسماء التي ستدخل السباق الانتخابي.

وبين العمل الحقوقي، والحضور المدني، والتجربة الاقتصادية، يبدو أن “سيدي أحمد براهيم صالا صالحي” أمام مرحلة جديدة قد تنقله من مجالات النشاط المدني والاقتصادي إلى واجهة المنافسة السياسية والانتخابية، في انتظار الحسم الرسمي في موضوع التزكية والجهة التي سيخوض تحت لوائها الاستحقاقات المقبلة.



















