كواليس صحراوية : الرباط
بعد مسار سياسي وتنظيمي امتد لنحو 12 سنة داخل صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، اختارت فاطمة السويدي خوض تجربة سياسية جديدة، عقب عدم حصولها على التزكية التي كانت تطمح إليها لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي تطور سياسي لافت، حصلت السويدي على تزكية حزب التقدم والاشتراكية للترشح على رأس اللائحة الجهوية للنساء بدائرة العيون، في خطوة تفتح الباب أمام تحولات جديدة في المشهد الانتخابي بجهة العيون الساقية الحمراء.
وعلم أن فاطمة السويدي حظيت، اليوم الجمعة، باستقبال من طرف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، بحضور القيادي حسن الدرهم، في لقاء يعكس الأهمية التي يوليها الحزب لانضمام الوافدة الجديدة، خاصة في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن انتقال فاطمة السويدي من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب التقدم والاشتراكية قد يشكل إضافة انتخابية وتنظيمية للحزب، بالنظر إلى تجربتها التي راكمتها على مدى سنوات داخل العمل الحزبي، ومعرفتها بتفاصيل المشهد السياسي والانتخابي المحلي.
ويأتي هذا الانتقال في وقت بدأت فيه ملامح التنافس الانتخابي بالجهة تتضح تدريجياً، وسط ترقب لما ستفرزه التحالفات والترشيحات الجديدة من موازين انتخابية.
وبين تجربة طويلة داخل صفوف «الحمامة» ومحطة جديدة تحت راية «الكتاب»، تبدو فاطمة السويدي أمام تحدٍ سياسي جديد، سيكون صناديق الاقتراع وحدها كفيلة بالكشف عن مدى تأثيره وحجم التحول الذي قد تحدثه هذه الخطوة في المشهد الانتخابي بالعيون.















