كواليس صحراوية : العيون
يُعدّ المايسترو “عمر لشكر” واحداً من الأسماء التي تركت بصمتها في كرة القدم، خصوصاً على مستوى الأقاليم الجنوبية، بعدما راكم تجربة طويلة داخل الملاعب، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مجال التدريب.
ولم يكن حضور “عمر لشكر” مقتصراً على حمل القميص وخوض المباريات، بل كان نموذجاً للاعب الذي جعل من كرة القدم مساراً للعطاء والانتماء، وساهم بخبرته وتجربته في خدمة الأندية التي دافع عن ألوانها. وتشير مصادر صحفية إلى أنه كان من أبرز لاعبي الأقاليم الجنوبية، كما جاور فريق شباب المسيرة لاعباً في نهاية تسعينيات القرن الماضي.
وبعد سنوات من العطاء كلاعب، اختار لشكر مواصلة مسيرته من موقع آخر، فدخل عالم التدريب، حيث تولى تدريب عدد من الأندية، من بينها مولودية الداخلة، قبل أن يعود إلى فريقه الأم شباب المسيرة مدرباً سنة 2019.
وتبقى تجربة “عمر لشكر” شاهدة على مسار رياضي جمع بين اللاعب والمدرب، وهي تجربة تعكس قيمة أبناء المنطقة الذين أفنوا سنوات من حياتهم في خدمة كرة القدم، سواء داخل المستطيل الأخضر أو من دكة البدلاء.
إن تكريم مثل هذه الأسماء لا يمثل مجرد احتفاء بشخص، بل هو اعتراف بجيل من اللاعبين الذين صنعوا جزءاً من ذاكرة كرة القدم الوطنية والجنوبية، وقدموا الكثير في زمن كانت فيه الإمكانيات محدودة، لكن عشق الكرة والرغبة في العطاء أكبر من كل التحديات.
** عمر لشكر .. لاعب مخضرم، ومسيرة حافلة بالعطاء، واسم يستحق أن تحفظه ذاكرة كرة القدم .**















