كواليس صحراوية : محمد الدي
احتضنت قاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة الداخلة فعاليات الندوة العلمية التكريمية التي نظمتها جمعية الداخلة لأساتذة اللغة العربية، احتفاءً بالدكتور والناقد إدريس نقوري، تحت عنوان: “إدريس نقوري.. مسار الأنساق والتحولات”، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

وشكلت هذه الندوة محطة علمية متميزة للاحتفاء بأحد الأسماء البارزة في مجال النقد الأدبي، حيث تناول المشاركون مختلف جوانب المسار الفكري والعلمي للدكتور إدريس نقوري، مستعرضين إسهاماته في الحقل النقدي، وأعماله التي أغنت المكتبة العربية، إضافة إلى الوقوف عند التحولات والأنساق التي طبعت تجربته الأكاديمية والنقدية.
وقد عرفت أشغال الندوة نقاشات علمية رصينة، عكست أهمية الفعل الثقافي ودور مثل هذه المبادرات في دعم البحث العلمي وتشجيع الحوار بين الباحثين والمهتمين باللغة العربية وآدابها، كما أبرزت المكانة التي أصبحت تحتلها مدينة الداخلة كفضاء يحتضن اللقاءات الفكرية والثقافية الكبرى.

وفي سياق هذا الحدث، تم تقديم درع تكريمي للسيد امبارك حمية، تقديراً لما بذله من جهود ومساهمات فعالة في دعم وإنجاح أشغال هذه الندوة الفكرية التكريمية، واعترافاً بدوره في مواكبة المبادرات الثقافية والعلمية التي تعزز الحضور الفكري والمعرفي بالجهة.
ويأتي هذا التكريم تقديراً لانخراطه الإيجابي ودعمه المتواصل للمشاريع الهادفة إلى خدمة الثقافة وتشجيع المبادرات التي تجمع بين المعرفة والتنمية، حيث شكل حضوره ومساندته قيمة مضافة لإنجاح هذا الموعد العلمي الذي جمع نخبة من الأكاديميين والباحثين.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تكرم رموز الفكر والثقافة، وتفتح المجال أمام مزيد من اللقاءات العلمية التي تساهم في إشعاع مدينة الداخلة وترسيخ مكانتها كمنارة للعلم والمعرفة.















