كواليس صحراوية : اسليمان العسري
– تحت إشراف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في شخص (عمالة طانطان) المعنوي، يُقْدِم مجلس جهة گليميم وادنون على مجموعة أشغال تهم تحسين واجهات أهم شوارع مدينة الطنطان، هذه الأخيرة والتي طالها التهميش والحيف مقارنة بباقي المدن التابعة للجهة سنوات طوال منذ تأسيس جهة گليميم-وادنون تحت ذريعة حسابات حزبية وانتخابوية ضيقة.

فالأشغال القائمة حاليا والتي يتتبَّعها كل من المجلسيْن التقنييْن لجماعة وعمالة الطنطان وشركة العمران الجنوب ومكتب الدراسات، قد صَعَّبَت من مأمورية عمل المشرفين عليها بحكم تشققات واجهات منازل الشوارع، حيث أن أغلب حيطان المنازل مبنية بالطين (بِناي اللَّوح)، مما لزم الأمر معه اللجوء للترميم أولا، إضافة لملاحظة أساسية غياب وسائل الحماية من حوادث العمل (كما وقع الأمر مع أحد العمال، والذي نُقِل في حالة خطيرة لمستشفى أگادير).

– وبموازاة ذلك وفي إطار اتفاقية الشراكة بين جهة گليميم-وادنون وجماعة الطنطان تحت إشراف كل من وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، يعرف أيضا الركن الجنوبي الغربي للملعب البلدي الكبير سابقا تشييد ملعبين للقرب يهمُّ مجموعة رياضات جماعية، ويضمُّ مستودعا لتغيير الملابس ومرافق صحية (إناثا وذكورا)، ومُزوَّداً بتجهيزات رياضية وإنارة وسياج…
وعند الحديث عن الملعب البلدي سابقا والذي خلق حركية رياضية حيوية لعقدين من الزمن أو أكثر وأنجب رياضيين كبار، حيث كان الملعب يحوي ملاعب عدة (كرة اليد، كرة القدم المصغرة، كرة القدم، التنس، كرة السلة) إضافة لفضاء خاص بألعاب القوى، فلا بد من استحضار السيل العديد من القيل والقال آنذاك لمّا توقّف العمل به، حيث انقسمت ردود الأفعال إلى فئتين، فئة قليلة من العقلاء والذين كانوا ينظرون للمسألة من باب رمزية الملعب البلدي وتاريخه ودوره في تنمية الرياضة بالطنطان وهو رأي مقبول، وفئة أخرى تفنَّدت إدِّعاءاتها والتي مفادها سيتم تقسيم رقعة الملعب البلدي ككعكة دسمة على المنتخبين والمسؤولين.


















