كواليس صحراوية : كلميم
تتجه الأنظار بجهة كلميم واد نون إلى مريم بوعيدة، التي اختارها حزب التجمع الوطني للأحرار لقيادة اللائحة الجهوية للنساء برسم الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس حضور الوجوه الشابة والكفاءات الجديدة في المشهد السياسي الجهوي.
وقد أكدت مصادر إعلامية أن الحزب حسم تزكيتها بهذه الصفة.

وتحظى مريم بوعيدة باهتمام خاص باعتبارها من أصغر الأسماء المرشحة على مستوى اللائحة الجهوية، كما أنها ابنة رجل الأعمال والفاعل الاقتصادي أحمد بوعيدة، المعروف بنشاطه الاقتصادي بالمملكة الشريفة.
ويأتي دخول مريم بوعيدة غمار الانتخابات في تجربة سياسية وانتخابية جديدة بالنسبة إليها، بعد مسار ارتبط بالتدبير والمجال الاقتصادي، وهو ما يمنح ترشحها بعداً مختلفاً، يجمع بين الشباب والمرأة والخبرة في المجال الاقتصادي.

ويُنظر إلى اختيارها من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار باعتباره جزءاً من توجه نحو استقطاب كفاءات ووجوه جديدة، قادرة على خوض الاستحقاقات المقبلة والمساهمة في تجديد النخب السياسية بجهة كلميم واد نون.
كما أن اسم مريم بوعيدة يحمل معه اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والمتابعة للشأن الانتخابي بالجهة، خصوصاً في ظل النقاش المتزايد حول حضور الشباب والنساء في المؤسسات المنتخبة، ومدى قدرة الوجوه الجديدة على تقديم إضافة حقيقية للمشهد السياسي.

وبينما تستعد مختلف الأحزاب لخوض الاستحقاقات المقبلة، ستكون مريم بوعيدة أمام أول اختبار انتخابي لها، حيث سيكون التحدي الأكبر هو تحويل حضورها الاقتصادي والاجتماعي إلى مشروع سياسي قادر على التواصل مع الناخبين والدفاع عن قضايا جهة كلميم واد نون.
ويبقى الرهان بالنسبة إلى المرشحة الشابة هو تقديم نفسها بعيداً عن رمزية الاسم العائلي، وإبراز مؤهلاتها ورؤيتها الخاصة، في وقت ينتظر فيه الناخب الجهوي وجوهاً قادرة على تحمل مسؤولية التمثيل والدفاع عن انتظارات الساكنة.

وبذلك، تدخل مريم بوعيدة السباق الانتخابي كوجه نسائي شاب يحمل اسم عائلة حاضرة في المجال الاقتصادي والسياسي بالجهة، واضعة تجربتها وقدرتها على التواصل أمام اختبار جديد عنوانه: الشباب، الكفاءة، والتمثيلية النسائية في الاستحقاقات المقبلة.
















