حصري : فضيحة تحكيمية تهز إقصائيات المغرب لـ FIFAe World Cup 2026 : اتهامات صريحة بخرق القوانين ونسف مبدأ تكافؤ الفرص

7 أبريل 2026آخر تحديث :
حصري : فضيحة تحكيمية تهز إقصائيات المغرب لـ FIFAe World Cup 2026 : اتهامات صريحة بخرق القوانين ونسف مبدأ تكافؤ الفرص

كواليس صحراوية : امحمد بوشلكة

شهدت نهائيات الإقصائيات الوطنية المؤهلة إلى FIFAe World Cup 2026 (eFootball Console) حالة من الجدل المتصاعد، عقب إعلان الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية تتويج فريق الدفاع الحسني الجديدي، في وقت تقدّمت فيه جمعية Sahara بطعن رسمي داخل الآجال القانونية، مدعّم بوثائق ومعطيات تقنية دقيقة تشير إلى خروقات وصفتها بـ”الواضحة والثابتة”.

ووفق المعطيات التي توصلت بها الجهات المعنية، فقد شابت المباراة النهائية وعدد من المواجهات ضمن إقصائيات Qualifiers Morocco مجموعة من الاختلالات التنظيمية، أبرزها تسجيل تأخيرات غير مبررة في انطلاق المباريات، تجاوزت التوقيت المحدد قانوناً، في خرق صريح للوائح المعمول بها.

كما تم رصد غياب الالتزام بالجدول الزمني الرسمي للمنافسة، حيث سُمح بإجراء بعض المباريات خارج التوقيت المحدد دون سند قانوني واضح، إلى جانب تسجيل ملاحظات حول أهلية بعض المشاركين، وعدم احترام شروط الحضور والانضباط داخل الآجال الرسمية.

وتضيف الجمعية الطاعنة أن المنافسات شهدت أيضاً أخطاء تنظيمية وتحكيمية أثّرت بشكل مباشر على مجريات ونتائج المباريات، فضلاً عن عدم التفاعل مع التحفظات والاعتراضات التي تم تقديمها في حينها، رغم توثيقها بشكل رسمي.

ورغم أن الطعن المقدم استند إلى وقائع دقيقة مدعومة بتوقيتات رسمية وتفاصيل تقنية، فإن القرار النهائي – بحسب المصدر ذاته – تجاهل هذه المعطيات دون تقديم تعليل قانوني مقنع، ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المسار التنافسي.

واعتبرت الجهات المتضررة أن ما حدث يتجاوز كونه خطأ عرضياً، ليصل إلى مستوى “إخلال جسيم بالقوانين المنظمة”، وخرق لمبادئ العدالة والشفافية التي يفترض أن تؤطر مثل هذه التظاهرات ذات البعد الدولي.

وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية المعنية:

• رفضها القاطع للنتيجة المعلنة لعدم استنادها إلى مسار قانوني سليم.

• تمسكها بحقها في اللجوء إلى جميع الهيئات المختصة وطنياً ودولياً.

• عزمها كشف كافة حيثيات الملف أمام الرأي العام بكل شفافية.

• تحميل الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية كامل المسؤولية عن تبعات هذا القرار.

وفي ختام بلاغها، شددت الجمعية على أن الدفاع عن الحقوق سيستمر، وأنها لن تقبل بفرض واقع غير قانوني، مؤكدة مواصلة تحركاتها إلى حين تصحيح ما وصفته بـ”المسار المختل” وإحقاق مبدأ العدالة داخل المنافسات الإلكترونية الوطنية.

الاخبار العاجلة