كواليس صحراوية : الرباط
شاركت مؤسسة التعاون الوطني في حفل اختتام «السنة الدولية للتعاونيات»، الذي نظمته كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع مكتب تنمية التعاون، يوم أمس الأربعاء 28 يناير 2026.
وقد حضر هذا الحدث خطار المجاهدي، مدير التعاون الوطني، مرفوقا بالسيد محمد خلواني، نائب المدير المكلف بالهندسة الاجتماعية والتخطيط.
وقد شكل هذا الحفل مناسبة لاستعراض حصيلة سنة كاملة من البرامج والمبادرات، الرامية إلى النهوض بقطاع التعاونيات وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما تم بالمناسبة الإطلاق الرسمي لنظام رقمي متكامل يضم ثلاث منصات مخصصة للمواكبة المستمرة للتعاونيات ودعم قدراتها التنظيمية والتدبيرية.

وتميزت هذه التظاهرة بتوقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة التعاون الوطني ومكتب تنمية التعاون، ترمي إلى تعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء والشباب والأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لاسيما عبر إحداث وتطوير التعاونيات وخلق فرص شغل لائقة ومستدامة. وتهدف الاتفاقية كذلك إلى تنسيق جهود الطرفين في مجالات التحسيس، التكوين، المواكبة وتقوية القدرات، مع إرساء آليات فعالة للحكامة، التتبع والتقييم على المستويين الوطني والجهوي.
وتنص الاتفاقية على مدة سريان تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد، وتدخل حيز التنفيذ فور توقيعها، مع الالتزام باحترام التشريعات الجاري بها العمل، خاصة تلك المتعلقة بحماية المعطيات الشخصية والتنسيق في مجال التواصل المؤسساتي.

ويذكر أن مؤسسة التعاون الوطني ساهمت بشكل فعال طيلة السنة الدولية للتعاونيات في ترسيخ النموذج التعاوني كرافعة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة، كما شاركت في إغناء التقرير الوطني المرجعي من خلال تقديم حصيلة أبرز المبادرات والإنجازات التي تم تحقيقها خلال سنة 2025.















