كواليس صحراوية : محمد الدي
عقدت جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة، يوم الخميس 12 فبراير 2026، جمعها العام السنوي العادي برسم سنة 2025، برئاسة السيد مبارك حمية، رئيس الجمعية، وبحضور أعضاء المكتب المسير، إلى جانب المندوب الجهوي للصيد البحري بالداخلة، وممثل المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد، وممثل السلطة المحلية.

وافتُتحت أشغال الجمع العام بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم، أعقبتها قراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح البحارة الذين وافتهم المنية خلال سنة 2025، في لحظة وفاء واستحضار لرسالة الجمعية الإنسانية في حماية الأرواح وصون كرامة رجال البحر.

وفي السياق ذاته، قدم السيد التامي العيساوي، المدير العام للجمعية، التقرير الأدبي لسنة 2025، مستعرضاً أبرز الأنشطة والتدخلات والمبادرات التي قامت بها الجمعية خلال السنة المنصرمة، لاسيما في مجالات الإنقاذ البحري والمواكبة الاجتماعية. وقد تمت مناقشة التقرير والمصادقة عليه بالإجماع.
كما تم عرض التقرير المالي، الذي عكس تدبيراً محكماً للموارد المالية، حيث نال بدوره مصادقة الحاضرين بالإجماع بعد التداول بشأنه.

وتناول الجمع العام عدداً من النقط المدرجة في جدول الأعمال، والرامية إلى تطوير أداء الجمعية والارتقاء بخدماتها لفائدة البحارة. وفي مقدمة هذه المشاريع، حظي مشروع “دار البحار” بالضوء الأخضر للشروع في إعداد الدراسات التقنية والإدارية الخاصة به، باعتباره مبادرة اجتماعية واعدة تروم توفير فضاء ملائم لدعم البحارة وتحسين ظروفهم.

واختُتمت أشغال هذا الجمع العام بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، تأكيداً على التشبث بأهداب العرش العلوي المجيد والالتزام بخدمة الوطن في إطار الثوابت الوطنية.
















