كواليس صحراوية : محمد الدي
افتتحت، اليوم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أشغال الدورة العادية الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة وفود الدول الأعضاء، من ضمنها المملكة المغربية، وذلك في إطار التحضير للقمة المقبلة لرؤساء الدول والحكومات.
ويضم المجلس التنفيذي وزراء الشؤون الخارجية أو من ينوب عنهم، حيث يناقشون مختلف القضايا المدرجة ضمن جدول الأعمال، وعلى رأسها تقارير اللجان الدائمة، ومشاريع القرارات التي ستُعرض على القمة الإفريقية، إضافة إلى ملفات تتعلق بالسلم والأمن، والتنمية الاقتصادية، والتكامل الإقليمي.
ويمثل المغرب في هذه الدورة وفد رسمي يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث تؤكد هذه المشاركة انخراط المملكة المتواصل في أشغال الاتحاد الإفريقي، ودعمها للمبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتنمية بالقارة.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة لكونها محطة تحضيرية أساسية للقمة الإفريقية، حيث يتم خلالها بلورة التوجهات الكبرى، ومناقشة التحديات الراهنة التي تواجه القارة، سواء على مستوى النزاعات، أو التغيرات المناخية، أو التنمية المستدامة، أو تعزيز التعاون جنوب–جنوب.
ويواصل المغرب، من خلال مشاركته الفاعلة في مختلف هياكل الاتحاد الإفريقي، الدفاع عن مقاربة قائمة على التضامن، واحترام سيادة الدول، وتعزيز الشراكات الإفريقية في أفق تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على شعوب القارة.













