شباب المسيرة بين الاستقرار والتشويش.. معركة الصعود مستمرة

8 أبريل 2026آخر تحديث :
شباب المسيرة بين الاستقرار والتشويش.. معركة الصعود مستمرة

كواليس صحراوية : محمد الدي

في الوقت الذي بدأت فيه ملامح الاستقرار تعود تدريجياً إلى فريق شباب المسيرة، بفضل العمل الذي تقوم به لجنة تصريف الأمور، تبرز إلى السطح بعض الممارسات التي تهدد هذا المسار الإيجابي، وتعيد طرح تساؤلات حول مدى قدرة مكونات النادي على الحفاظ على وحدة الصف في مرحلة حاسمة من الموسم.

فقد نجحت اللجنة، خلال فترة وجيزة، في خلق أجواء من الانضباط والجدية داخل الفريق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على صورة النادي وأدائه، وأعاد الأمل إلى جماهيره العريضة التي طالما حلمت بعودة الفريق إلى مكانته الطبيعية. هذا التحسن لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل ورغبة صادقة في تصحيح المسار.

غير أن هذا المسار لم يسلم من بعض التشويش، حيث ظهرت تدخلات سلبية من أطراف تسعى، بشكل أو بآخر، إلى عرقلة الجهود المبذولة. هذه السلوكيات، التي تفتقر إلى روح المسؤولية، تطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفياتها وتوقيتها، خاصة وأن الفريق يعيش مرحلة تتطلب تضافر الجهود بدل تشتتها.

وفي خضم هذه التطورات، عبرت فعاليات مناصرة للفريق، من بينها جمعية أنصار ومحبي فارس الصحراء، عن استيائها من هذه الممارسات، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات لا تخدم مصلحة النادي، بل تسيء إليه وتعرقل طموحاته المشروعة في المنافسة على ورقة الصعود.

ويرى متتبعون أن الرهان الحقيقي اليوم لا يكمن فقط في النتائج داخل رقعة الميدان، بل أيضاً في قدرة محيط النادي على خلق بيئة صحية ومستقرة، تكون فيها المصلحة العليا للفريق فوق كل اعتبار. فالموسم لا يزال طويلاً، وحظوظ الصعود ما زالت قائمة، لكنها تظل رهينة بمدى تماسك البيت الداخلي.

إن فريق شباب المسيرة يقف اليوم عند مفترق طرق: إما مواصلة البناء في أجواء من الوحدة والتكاثف، أو السقوط مجدداً في دوامة الصراعات الهامشية التي طالما أضرت بمساره.

وبين هذا وذاك تبقى الجماهير هي الرهان الحقيقي، وصوتها الداعم هو السند الأقوى في معركة استعادة الأمجاد.

الاخبار العاجلة